لقاء الرئيس التنفيذي للعمليات · أغسطس 2026

كل مرة يلتقي فيها الناس
بعمانتل، تتشكل صورة العلامة.

منذ 2013، توسع دور 35 مع عمانتل من الإنتاج إلى فهم المشكلة، وبناء التوجه، وربط نقاط الاتصال. واليوم نريد أن تتطور طريقة العمل بالقدر نفسه.

ثلاث نقاط للنقاش اليوم أين وصل دور 35 اليوم؟ ماذا كشف لنا خريف ظفار؟ ما الذي نحتاج أن نحسمه قبل العيد الوطني؟
تابع

هذه عمانتل كما يراها الناس.

من الوطن والتقنية، إلى الأعمال والمجتمع والبيت والشباب. مشاهد مختلفة لعلامة واحدة.

كل المقاطع من القناة الرسمية لعمانتل على يوتيوب. اضغط على أي مقطع لعرضه.

هذه المشاهد مختلفة، لكن الناس تجمعها باسم واحد: عمانتل.


وحين تنطلق نقاط الاتصال من فهم واحد، تظهر العلامة بصورة أوضح وأكثر اتساقا. هنا يبدأ دور هندسة تجربة العلامة.

01 نبدأ من عمانتل

دور عمانتل اليوم أوسع من الاتصال.

وثائق العلامة توضح انتقال عمانتل نحو دور أوسع: تمكين الناس والأعمال بالتقنية، مستندة إلى حضور وطني وثقة تراكمت عبر السنين. وهذا التحول لا يكفي أن يكتب في الاستراتيجية؛ يجب أن يظهر في التجربة.

شركة اتصالات
ممكّن تقني
المنتج في المركز
العميل في المركز
تقديم الخدمة
صنع أثر أوسع في التجربة

والسؤال بالنسبة لنا: هل تعكس كل نقطة اتصال هذا التحول؟

02 أين تظهر العلامة؟

الاستراتيجية ترسم الاتجاه. والتجربة تثبته في ذهن الناس.

بالنسبة للناس، الحملة والفيلم والتطبيق والفعالية والخدمة ليست أعمالا منفصلة. كلها عمانتل.

الحملةالمحتوىالفيلمالتطبيق الفعاليةتجربة العميلالمنتجالتواصل الاجتماعي اللغةالحضور على الأرضالخدمةما بعد البيع

ومن هنا توسع دور 35: من تنفيذ نقطة واحدة، إلى ربط نقاط متعددة بالفكرة نفسها.

03 دور 35

هندسة تجربة العلامة، ببساطة.

نبدأ من معنى عمانتل ومن المشكلة التي نريد حلها. ثم نفهم الناس والسياق، ونبني الفكرة التي يمكن أن تعيش عبر نقاط الاتصال التي نعمل عليها.

عمانتل تبني التحول.
و35 تهندس كيف يعيشه الناس.

04 كيف تطورت العلاقة؟

2013 2026 منذ 2013 من العمل المشترك

توسع دورنا قبل أن يتوسع نطاق العمل.

بدأنا من الإنتاج. ومع الوقت، صار الموجز يصل إلينا كمشكلة تحتاج فهما وحلا، لا كمادة جاهزة للتنفيذ. صرنا نعيد قراءة المطلوب، ونضعه في سياقه العماني، ونبني المعالجة من هناك. ومع تراكم الثقة، انتقل دورنا من تنفيذ التوجه إلى المشاركة في بنائه.

ما تراكم خلال هذه السنوات ليس عدد المشاريع فقط؛ بل معرفة بالعلامة، وفهم للسوق، وسياق مشترك مع فرق عمانتل.

05 علاقتنا اليوم

عقدان. علامة واحدة أمام الناس.

نعمل مع عمانتل اليوم عبر عقد التواصل الاجتماعي وعقد الإنتاج.

العقد الأول

عقد التواصل الاجتماعي

العقد الثاني

عقد الإنتاج

العقدان منفصلان في النطاق، لكنهما يلتقيان أمام الجمهور في علامة واحدة.

الجمهور لا يرى حدود العقود. يرى عمانتل. لذلك نحتاج فهما واحدا يسبق التنفيذ.

التواصل الاجتماعي
الفيلم
الإعلام
العلاقات العامة
الفعالية
عمانتل

06 كيف نفكر؟

«تظفر» مثال على طريقة العمل.

في «تظفر»، لم نبدأ من فيلم أو أغنية أو قائمة مواد. بدأنا من سؤال: ما الدور الذي يمكن لعمانتل أن تلعبه في تجربة الخريف؟

كيف تكون عمانتل جزءا من الخريف وتضيف شيئا حقيقيا إلى تجربة الناس؟

السياقالمشكلةدور عمانتلتجربة الناس الفكرةالمنتجاتالمحتوىالتفعيل المؤثرونالقياس
مزود خدمة
شريك في تجربة الخريف
الثقافة قبل الشكل
الثقافة قبل الشكل استلهمنا النظام البصري من ظفار نفسها، حتى تبدأ الهوية من المكان لا من الزينة.
الهوية
الهوية شعار الحملة داخل عالم عمانتل، لا منفصل عنه.
المفتاح البصري
المفتاح البصري فكرة واحدة يمكن أن تمتد عبر القنوات.
الامتداد
الامتداد المعنى نفسه يتحول إلى شخصيات ومشاهد وتطبيقات.
الطريق
الطريق رسالة قصيرة تناسب الطريق واللحظة.
الفيلم
الفيلم يحمل الفكرة ويحولها إلى قصة.
التفعيل
التفعيل ينقل الفكرة من الشاشة إلى الأرض.
المنتج
المنتج يظهر حين يخدم التجربة، لا كإضافة مفروضة.
المؤثرون
المؤثرون يعيشون الفكرة مع الناس، لا يشرحونها لهم.
الحضور
الحضور يجعل عمانتل جزءا من رحلة الزائر.
التفاصيل
التفاصيل تحافظ على الفكرة في كل مادة.

هذا ما نعنيه بهندسة تجربة العلامة.

الصور والتصورات مأخوذة من ملف الحملة المقدم في 17 يونيو 2026، وكانت جزءا من مسار تطوير الحملة.

لكن خريف ظفار كشف لنا شيئا أهم من الفكرة نفسها.

العلاقة تطورت.
وطريقة العمل تحتاج أن تتطور معها.

07 خريف ظفار 2026

نبدأ بالوقائع.

ما نريده هنا ليس العودة إلى الخلاف، بل فهم أين اختل المسار حتى لا يتكرر.

ما حدث

ما حدث

الوقائع كما تثبتها الملفات.

ماذا يعني

ماذا يعني

ما كشفته الوقائع عن طريقة العمل.

ماذا نغير

ماذا نغير

ما نحتاج أن نتفق عليه للمشروع القادم.

11 مايو

بدأ العمل من دون موجز إبداعي مكتمل.نقطة البداية

لم تكن معلومات الرعايات والمسؤولية الاجتماعية والفعاليات وأصحاب العلاقة مجمعة في نقطة بداية واحدة.

25–26 مايو

عرضنا توجهين، ولم يحسم الخيار في الاجتماع.الاعتماد

في اليوم التالي طلبنا تأكيد التوجه قبل الدخول في التطوير التفصيلي.

3–7 يونيو

حسم التوجه شفهيا ثم كتابيا.الاعتماد

بعد توضيح الالتباس حول الاعتماد، تلقينا في 3 يونيو تأكيدا شفهيا للمضي في «تظفر»، وبدأنا التطوير على أساسه. وصل التأكيد الكتابي في 7 يونيو.

11 يونيو

قدمنا التوجه البصري، نسخة أولية من الأغنية، الجدول الزمني وخطة التفعيل.

وسجل التوجه البصري الأول كتوجه معتمد لمواصلة التطوير.

13 يونيو

توسع المطلوب إلى حزمة متكاملة متعددة المسارات.تغير النطاق

شملت الاستراتيجية والهوية والفيلم والموسيقى والمحتوى والمؤثرين والإعلام والعلاقات العامة وأصحاب العلاقة والقياس، بمواعيد تسليم قريبة، وبعض عناصرها يعتمد على فرق وشركاء آخرين.

15–16 يونيو

بدأت مناقشة مسار مع مورد آخر بينما كانت 35 مستمرة في التطوير والتسليم.تداخل المسارات

وفي الوقت نفسه، طلب منا تقديم التحديث الكامل في اليوم التالي.

17 يونيو وما بعده

سلمنا ملف الحملة المتكامل من 114 صفحة.الإغلاق

لم يصل بعد ذلك رفض رسمي أو إغلاق مكتوب للمسار. ثم واصلنا دعم التواصل الاجتماعي والمؤثرين من دون تسليم مكتمل من التوجه الجديد.

08 ما كشفه المشروع

خمس نقاط نحتاج أن نحسمها.

ليست ملاحظات على أشخاص. هي فجوات في طريقة العمل، ووضوحها يحمي السرعة والجودة والمسؤولية.

01

1. نقطة بداية واحدة

لا يبدأ مشروع بهذا الحجم قبل أن يتضح الموجز والمدخلات والجهات المعنية.

02

2. اعتماد واضح ومثبت

قرار واضح، وصاحب قرار معروف، وتوثيق مباشر.

03

3. إذا اتسع المطلوب، نعيد ضبط المشروع

نعيد الاتفاق على الوقت والمخرجات والمسؤوليات قبل مواصلة العمل.

04

4. مسؤوليات واضحة بين الشركاء

من يقود؟ من يعتمد؟ من ينفذ؟ ومن يوفر المدخلات؟

05

5. إغلاق وتسليم واضحان

إذا تغير التوجه أو المورد، يغلق المسار الأول رسميا، وتنتقل الأصول والمسؤوليات بوضوح.

هذه ليست تفاصيل إدارية. هي ما يحمي الوقت والجودة والعلاقة.

هذه ليست جلسة لإثبات من كان على حق.

لعمانتل كامل الحق في اختيار التوجه والشريك الذي تراه مناسبا. ما يهمنا هو أن يكون القرار واضحا، وأن يعرف كل طرف ما الذي يتغير بعده وما الذي يترتب عليه.


كيف نحمي الوقت والجودة والمسؤولية عندما يتغير القرار؟

09 حين يتغير الاتجاه

حين نشارك في بناء التوجه، لا يكون كل تغيير مجرد تعديل.

إذا دخلت 35 من مرحلة فهم المشكلة وبناء التوجه وربط القنوات، فإن تغيير الاتجاه بعد اعتماده يعيد فتح الوقت والنطاق والمسؤوليات.

المستوى الأول

تعديل على التنفيذ

يتغير المخرج، ويبقى أساس المشروع كما هو.

المستوى الثاني

تغيير في التوجه

يتغير الأساس الذي بني عليه المشروع، ولذلك نحتاج قرارا جديدا وضبطا جديدا للوقت والنطاق والمسؤوليات.

الفرق مهم، لأن لكل واحد منهما أثرا مختلفا على المشروع.

10 لماذا الآن؟

خريف ظفار العيد الوطني

لأن العيد الوطني أمامنا.

خريف ظفار انتهى، لكن ما تعلمناه منه يخص المشروع القادم. نريد أن يبدأ العيد الوطني باتفاق أوضح من اليوم الأول.

خريف ظفار

خريف ظفار

ما تعلمناه

العيد الوطني

العيد الوطني

أول تطبيق

11 طريقة العمل المقترحة

طريقة واضحة من ست محطات.

لا نريد إجراءات أكثر. نريد قرارا واضحا في كل مرحلة، وأن يعرف كل طرف ماذا يفعل وماذا يحدث إذا تغير القرار.

01

1. نثبت الموجز

نتفق على الغرض، والنطاق، والمدخلات، والجمهور، والجهات، والمسؤوليات قبل بدء التطوير.

02

2. نتفق على المشكلة والهدف

نتفق على المشكلة، ودور عمانتل، والنتيجة المطلوبة، وما الذي نريد تغييره لدى الجمهور.

03

3. نعتمد التوجه

يصدر قرار واضح ومكتوب بالتوجه المعتمد قبل التوسع في التنفيذ.

04

4. نوزع التنفيذ

تتوزع المهام بين الإنتاج، والتواصل الاجتماعي، والإعلام، والعلاقات العامة، والفعاليات، والشركاء بحدود واضحة.

05

5. ندير التغيير

أي تغيير جوهري يعيد ضبط الوقت والنطاق والمسؤوليات وما يعتمد على كل طرف.

06

6. نغلق أو نسلم

إذا تغير التوجه أو المورد، يصدر قرار واضح، وتسلم الأصول والملفات، وتنقل المسؤوليات رسميا.

نريد وضوحا أكثر، لا إجراءات أكثر.

12 العمل بين عدة شركاء

شركاء متعددون. اتجاه واحد. قرار واضح.

لا نطلب أن تدير 35 الجميع. نطلب فقط أن يبدأ الجميع من موجز واحد وتوجه واحد، وأن تكون حدود القرار والمسؤولية واضحة.

عمانتل التوجه والقرار
35 — التواصل الاجتماعي
35 — الإنتاج
شريك الإعلام
العلاقات العامة
الفعاليات
شركاء متخصصون
الفرق الداخلية

13 هدف الاجتماع

ما نحتاج أن نحسمه اليوم.

01

1. صاحب قرار واضح للمشاريع الكبرى

جهة واحدة داخل عمانتل تحسم القرار النهائي، ويعرفها جميع الشركاء.

02

2. اعتماد واضح عند نهاية كل مرحلة

نثبت الموجز، ثم التوجه، ثم ننتقل إلى التنفيذ. لا نعبر من مرحلة إلى أخرى قبل حسم السابقة.

03

3. إشراك 35 مبكرا في المشاريع التي تمس التواصل الاجتماعي والإنتاج

حتى يبدأ التنفيذ من فهم واحد، لا من أجزاء تصل في أوقات مختلفة.

04

4. إذا تغير النطاق، نعيد ضبط الوقت والمخرجات والمسؤوليات

قبل استمرار العمل، لا بعده.

05

5. إذا تغير التوجه أو الشريك، نغلق المسار ونسلم الأصول رسميا

قرار مكتوب، وملاحظات واضحة، وملفات قابلة للتحرير، ونقل واضح للمسؤوليات.

06

6. نطبق هذا الأسلوب في مشروع العيد الوطني

نجربه على مشروع حقيقي، ثم نراجعه معا بعد التنفيذ.

هذا لا يغير نطاق العقدين الحاليين؛ بل يجعل العمل داخلهما أوضح، وأسرع، وأكثر اتساقا.

منذ 2013، تطورت الشراكة.
الخطوة القادمة أن تتطور طريقة العمل معها.

عمانتل × 35

2013 المرحلة القادمة

وضوح
ثقة
مسؤولية
استمرارية